الجمعة, 28 مارس, 2008
وطن بلا ليل
في غرفتي الليليةامرأة لم تأت بعدو قمر مقسمو أنين وتر مقطوعو وطن لا نملكه..و آخر لا يملكناطيرت عصفورة..في سماء حلميفتعثر الحلم..و سقط شهيداً في وحل الواقعيةلم يبق سوى قليل من النبيذ..عله سيجمعني بغجريةأقص شعرها المنساب من أمليو أراقصها في مساحة..حائرة بيننا..بين لا منفى.. و لا هويةلم يكن لعشقنا موعد..هذه الليلةو لن أسألها عن غدها..متى سيأتي؟و لا عن صدى المسك و العنبر..بعد رحيل العشيةو أنت لا تسلني عنهاعن أمسهاو لا عن طعم شفاهها البرتقاليةأو عن رعشة نهدها تحت مطري..و خريطة شراييني في جسدهاأو اعتقال العقل في لحظات جنونيةهي ليلة...علقت بنعال الغزاة العراةو رحلت..عندما كفن الفجر..جثة ليلنا الممزقو أحرقها بتحديات الشمس للعبودية
السبت, 08 ديسمبر, 2007
العشق المحرم
ورودكِ توسَّدت حلمي.. ثم نامت على صدري و شمعة ليلنا البلوريّ.. انهارتْ على خطى رقصة الأملِ
نبيذ كلماتي.. يغازل سنواتٍ أخرى و قصيدةٌ بلا قلبٍ.. تولدُ من شهيةِ الموتِ
هو اللحن.. الذي انساب من شَعرك.. حبيبتي مطويٌ في صمته الآن بعدما لدغه.. عقرب الوقتِ
شالكِ مستلقٍ على يديّ و خصلة شعركِ السوداءْ و ذكرياتٌ جفتْ.. على سطح جرحي
سرقتِ ليلي.. ثم طويتِهِ في حقيبة السفر وهبتِ أشيائي وعود النعاس.. ثم ارتحلتِ
اغتلتِ عودة اللوز و هجرتِ ذاكرة العطر و جف في أناملكِ الحبر.. و كسرتِ خلف رحيلكِ المحبرة
إني عاشقٌ بحريٌّ كلما صرختُ.. أحبكِ.. كسرتُ هامة الصخر و الآن مكسورٌ أنا.. تحت ليلكةٍ نمتْ في مقبرة
كعاشقٍ بلا ليلٍ.. سأنتظر يوماً ربما.. أو يومين سنةً ربما.. أو اثنتين
سأتحرى.. مع كرسيكِ الخالي عشاءً حميماً.. و عناقين
على مفترق الياسمين ستجدينني.. أُعِدُّ قبلة المستحيل أو لنجعلهما.. يا حبيبتي اثنتين
الاثنين, 05 نوفمبر, 2007
اعتذارية طفل
بكل طفولتي.. دافعت عن الندى على وجنة وردة عن اللحن في صوت عصفورة عن رحلة البحر إلى صندوق بريدي دافعت عني.. عن مشاعل النار في دربي عن عذابيَ الشهيّ.. و انتظاري ***** ألم تسمعي بلغة صراخي؟ ألم تقرئي الدمعَ الثائرَ على أحداقي؟ ألم تصلكِ خطواتي المخضبةَ بدمائي؟ وردتكِ المنسيّة خارج دوامة حبي.. مزقَ شوكُها أجسادَ زهوري فأخذتُها.. لأداوي برحيقِها ألمي.. و أنين زهوري و قلتُ أنّ الجنيّة سرقًتْها.. *** أعذري.. طفولة عشقي إن زلزلتْ عينيكِ و احتضنيني كلَّما حطمتُ صدركِ.. بشظايا انفجاري و لا تغضبي.. إن صرختُ في وجه النسيم و فجرتُ كراتي و مزقتُ شَعر عرائسكِ و شوهت كل الرسومات فأنا طفلٌ مدللٌ و أنت بيديكِ هاتين.. حشوتِ وسادتي بالياسمين.. و فرشتِ سريري بالفل.. و غطيتِ جسدي بالنرجس ***** هاتي يديكِ.. فاليوم لدينا موعد من طرب الورد.. إلى صهيل الريح سأُشتري لكِِ قطعة حلوى.. و سننشد أغانٍ طفولية و في محل العرائس.. لي كرة.. و لك دميةً ذهبية الشعر سنصنع معاً أطواقاً لؤلئية.. نرشو بها عمنا الفجر.. ليغض الطرْف عن حبنا الغافي.. و يتركنا طفليْن في حلم
السبت, 13 اكتوبر, 2007
وردٌة من نار
أرخِ رأسكَ على زندي.. لأعُدَّ كم مرةٍ سأحبك.. ثم أبكي.. ثم أعود فأحبك وهاتِ يدك لأحنّيَها.. و امسحْ بحنائي.. حيرة الانتظار.. عن جبين السماء *** أيها الفارس.. ترجَّلْ.. و ألقِِ بيرقكَ الملوِّحَ للحلم.. على كتفِي.. و عانقِِ اللقاء *** لا تحزنْ.. يا حبيبي.. فأنتَ لن ترحل.. فنحن بنَيْنا للحياة عُشاً.. في حقلنا و فأسكَ يصرخ.. معلناً الولادة.. كلما انحنى العشق.. للعناء و من حُبنا.. نبتَتْ زهورٌ.. و من بين يديكَ.. سال جدول *** هنا أنجبَنَا الخلود.. في زيتونة عشقنا الأول.. و هنا.. سكبنا زيتها.. على نزقِكَ الصيفي.. لتشعل النيران في أناملنا الشمعية.. كلما كَسرتْ دربَنا.. خيانةُ الظلام *** كُن.. كما شئتَ.. شهاباً داس على الشياطين.. ثم استقِرَّ في أرضنا.. بئراً أو كما شاء الهوى.. مطراً نبيذياً.. و دعوةً.. إلى الرقص مع الزيتون.. في الربيع *** يا حكايتنا.. يا نبض العطر.. قبل مخاض الورود يا لحناً للبلابل.. قبل خلق الغناء يا سرِّي.. المستقرَّ في دمي إني لا أحبكَ الآن.. بل أكثر.. أكثر... يا عشقي اليومي.. للفرح.. للسكر.. للشَّعر الذي مشّطتَه.. بأناملكَ العاجية.. للغفوة.. في وشاح عينيكَ..الأحمر للحلم الأزرق.. المسافر إلى انسياب النور.. في الجوهر *** دُلَّهمْ.. على طريق الأرض و سِرْ بهم في الجنازة أما أنا سأقف و ليقاتلوا غبار الريح.. بلا هوادة.. و أنا سأنزف و دمعي سيجف *** يا دمعتي الماسية.. التي لن تنكسر ارحل.. إلى لقائنا القريب فلم يعد على الأرض.. ما يروي الانتظار *** ارحل.. و دعني أصنعْ من لقائك.. ثوباً للصلاة.. أن نغدوَ قمرين.. لأرضِنا.. في السماء
الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2007
قصيدة محترقةأيتها المرأة المختبئة..في صرح السرابلا شيء سيروي ظمأك هناك..فاخرجي من خلف الصحراء..و تقدمي نحوي..حتى الموت..أو حتى الحياةفهناك دائماً وقت..بين الموت و الحياةأحبيني فيه أكثر...***إغسلي وجهكِ بدمعي..من غبار النعاسو حرري شعركِ بأصابعي..ثم دثريه بيديّو رشي قصيدةً من شعري..على نحرك الزجاجيّثم ارتديني قميصاً حريرياًو اخرجي من المرآة***خربشيني..مستقيماتٍ.. و منحنياتٍ..نقاطاً سماوية..و فضاءاتٍ بيضاءلا تبوحي أبداً..بسرك اللازورديّ..بل سيري..على رقصة النصر..فلن يبصركِ الضعفاء***إن أقرب قصةٍ ماتت..و أبعد قصيدةٍ احترقت..كلهم ماتوا..و بقيتُ أنا!!فتعالي نعشق بعضنا من اليومكل يوم..سنتناول عشاءً خفيفاً..في بيت شِعرأو كل أسبوع..سنرحل عن الكذب..و نقرأ طالعنا على خد زهرةأو كل شهر..سنكشف حسابنا الخالي..إلا من كلمة غزلأو كل ربيع..سنكتب قصيدة..ثم نحرقها في محراب شمس الصيف***لا تسأليني عن الأبد..فإن أطول قصصي..انتهت على شاطئ قصيدةفكوني إن استطعت..أكثر فتنةً من القصيدة!!فلو تمددتِ على فراش قصيدتي..و سكبتِ على نهديكِ نبيذاً..و نثرتِ شعركِ على جبين دفتري..سأكتب شعراً أكثرو لو أطفأتِ نور القمر..و أنرتِ غرفتي بعينيك..و عطرتِ قهوتي بمسك يديك..سأكتب شعراً أجمل...............أما إن أخذتِ مني يدي..و سرت بي على الماء..حينها سأتوب عن الشعر
السبت, 15 سبتمبر, 2007
لعنة ليلة جائعة
هذا جسدي يعزف الوسيقى.. فلا تفزعي.. يا حبيبتي ليست طبول حرب.. و لا مزامير سلام عظمي يلتهم لحمي.. ببطء.. و يعزف بأسنانه.. مقطوعة عنجهية.. على أوتار كل لقمة.. لتعلم الجيرة كلها.. أنه اشترى عشاءً هذه الليلة و معدتي ترقص على جمر الغيظ.. و تشهر سيوف اللعن و الشتم و مفاصلي تدبك دبكة قديمة.. تطالب أبناء القبيلة بأخذ الثأر و يدي الخاوية من سيجارتها.. تعض أناملها من الندم *** يبدو أن عقلي قد جاع أيضاً و بدأ يقتات.. بحطام الذاكرة الجميلة أخبريني.. ماذا حل بالعشاء؟ هل أصبحت الحجارة في القدر.. جاهزة للأكل؟ أم أن الحطب يئس من نضوجها.. فانتحر! مسكين ذاك الحطب.. تركناه يصارع طواحين الهواء.. ليتنا أخبرناه الحقيقة كلها........... عله أحرق نفسه.. في تحميص بعض القهوة العربية أو انتظر حفلاً للشواء.. وساهم بعضلاته المفتولة.. في لم شمل عائلتنا الكبيرة.. حول مائدة زكية واحدة أو.. ليتنا كنا في حضن الحطب! *** دعيني أخبركِ سراً.. لكن.. لنتفق أولاً.. ألا تخبريه لأمكِ كالعادة منذ زمن.. لم أنظر إليكِ في المرآة أنتِ اليوم رائعة الجمال شعركِ المجدب.. لم يروهِ المطر منذ عرفنا بعضنا و عيناكِ مطرودتان من دارهما.. لضيق الدار على أصحاب الأرض و نهداكِ الجبليان الثلجيان.. | |